الأحد، 26 أبريل 2026

محاكمة عاطف نجيب في سوريا سيرة شخصية وأبرز المحطات

 عاطف نجيب

هو ضابط أمني سوري، شغل منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا. يُعرف أيضًا بكونه ابن خالة الرئيس السوري ، وهو ما منحه نفوذًا واسعًا داخل الأجهزة الأمنية في تلك الفترة.

عاطف نجيب
بدئ محاكمة عاطف نجيب 


أحداث درعا 2011

برز اسم عاطف نجيب بشكل كبير في مارس 2011، عندما قامت الأجهزة الأمنية باعتقال مجموعة من الأطفال في درعا بسبب كتابتهم شعارات مناهضة للنظام على الجدران. أثارت هذه الحادثة غضبًا شعبيًا واسعًا، خاصة بعد تقارير


عن تعرض الأطفال لسوء المعاملة.

رفض نجيب في البداية الاستجابة لمطالب الأهالي بالإفراج عن الأطفال، وهو ما ساهم في تصاعد الاحتجاجات وتحولها إلى حركة أوسع. هذه الأحداث كانت الشرارة التي أدت لاحقًا إلى اندلاع الأزمة السورية.



الإقالة والتداعيات

مع تصاعد الاحتجاجات والضغط الشعبي، تم إعفاء عاطف نجيب من منصبه في عام 2011. لكن تأثير القرارات التي ارتبطت باسمه استمر لفترة طويلة، حيث أصبحت درعا رمزًا لبداية الاحتجاجات في سوريا.

الجدل والانتقادات

ظل اسم عاطف نجيب مرتبطًا بالجدل، حيث اعتبره كثيرون أحد المسؤولين عن سوء إدارة بداية الأزمة، بينما يرى آخرون أن الأحداث كانت نتيجة تراكمات سياسية واجتماعية معقدة.

خلاصة

يمثل عاطف نجيب شخصية محورية في فهم بدايات الأحداث في سوريا، حيث ارتبط اسمه بلحظة تاريخية مفصلية. سواء من منظور سياسي أو اجتماعي، فإن دراسة دوره تعطي نظرة أعمق على كيفية اندلاع الأزمات وتأثير القرارات الأمنية على مسار الأحداث.

موقع وقائع

Location: H382+M4 حولاية، سوريا